يحق للزوجة طلب الطلاق من زوجها في أي وقت، لكن الحكم لها بالتطليق أمام المحكمة يتطلب إثبات سبب يقره القانون، مثل الضرر أو عدم الإنفاق أو الغياب أو الحبس وفق شروط كل حالة. كما يمكنها طلب الخلع إذا خافت ألا تقيم حدود الله، دون إلزامها بإثبات الضرر.
أسباب طلب التطليق أمام المحكمة
يجوز للزوجة إقامة دعوى تطليق للضرر إذا أساء الزوج معاملتها بما يستحيل معه استمرار العشرة بين أمثالهما، مثل الاعتداء أو السب أو الهجر، بشرط إثبات الضرر بالطريق المقبول قانونًا.
كما يجيز القانون طلب التطليق عند امتناع الزوج عن الإنفاق، أو غيابه، أو صدور حكم نهائي بحبسه، متى تحققت الشروط القانونية الخاصة بكل سبب. وقد تطلب الزوجة التطليق إذا تزوج زوجها بأخرى وأصابها من ذلك ضرر مادي أو أدبي يتعذر معه دوام العشرة، فمجرد الزواج بأخرى لا يكفي وحده.
متى يختلف الحكم؟
تختلف النتيجة بحسب سبب الدعوى وقوة الأدلة. فإذا تعذر إثبات الضرر، يمكن بحث الخلع، مع ما يترتب عليه من رد مقدم الصداق والتنازل عن الحقوق المالية الشرعية المقررة للزوجة.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا تعرضت الزوجة للاعتداء وحررت محضرًا وقدمت شهودًا أو مستندات، جاز لها طلب التطليق للضرر، وتقدّر المحكمة الأدلة.
ما الإجراء المناسب؟
يجب تحديد الطريق الملائم بين الطلاق الاتفاقي والتطليق القضائي والخلع بعد مراجعة الوقائع والمستندات.
يمكن التواصل مع مكتب الأستاذ سعد فتحي سعد لتقييم سبب الطلب والإجراء القانوني المناسب.
اقرأ أيضًا
صفحة الخدمة
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

