لا يقع الطلاق الثالث إذا لم تسبقه طلقتان صحيحتان قائمتان قانونًا، أو إذا كانت العبارة الأخيرة نفسها لا تُنشئ طلاقًا صحيحًا. كذلك فإن قول الزوج في مجلس واحد: «أنتِ طالق ثلاثًا» لا يُحسب ثلاث طلقات، بل يقع به طلاق واحد وفق القانون المصري.
ضوابط احتساب الطلقة الثالثة
العبرة ليست بمجرد وصف الطلاق بأنه «الثالث»، وإنما بعدد الطلقات الصحيحة السابقة وطريقة صدور اللفظ الأخير. فالطلاق المقترن بعدد، لفظًا أو إشارة، لا يقع إلا واحدة. أما إذا وقعت طلقتان صحيحتان في واقعتين سابقتين، ثم صدر طلاق صحيح مستقل، كان مكملًا للثلاث وبائنًا بينونة كبرى.
متى يختلف الحكم؟
لا يُعتد بالطلاق الصادر من سكران أو مُكره. كما أن اللفظ المحتمل للطلاق وغيره لا يقع إلا مع نية الطلاق، والطلاق غير المنجز الذي قُصد به مجرد حمل الزوجة على فعل شيء أو تركه لا يقع. لذلك تختلف النتيجة بحسب الألفاظ والنية والوقائع والمستندات.
مثال عملي
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
إذا قال الزوج لأول مرة: «أنتِ طالق بالثلاث»، فلا تُحسب العبارة ثلاث طلقات، وإنما طلقة واحدة. أما تكرار طلاق صحيح في أوقات منفصلة فقد يُكمل الثلاث.
ما الإجراء المناسب؟
يجب مراجعة وثائق الطلاق السابقة، وتواريخ الرجعة أو الزواج الجديد، وصيغة كل لفظ وظروف صدوره، قبل تحديد العدد القانوني. وعند النزاع يُعرض الأمر على محكمة الأسرة المختصة لتقدير الأدلة.
للمراجعة القانونية الدقيقة، تواصل مع مكتب الأستاذ سعد فتحي سعد ومعك وثائق الزواج والطلاق وأي أدلة متاحة.
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

