الطلاق الشفوي هو أن ينطق الزوج بلفظ الطلاق دون تحريره أو توثيقه رسميًا أمام المأذون. وقد يترتب عليه الطلاق متى صدر اللفظ الصحيح من زوج واعٍ ومدرك ومختار، لكن إثباته وآثاره القانونية قد يواجهان صعوبة عند الإنكار أو النزاع بسبب عدم وجود وثيقة رسمية.
متى يقع الطلاق الشفوي؟
يقع الطلاق إذا كان الزوج أهلًا لإيقاعه، وكان مدركًا لما يقول، وصدر منه لفظ صريح يدل على الطلاق. ولا يشترط حضور الزوجة وقت التلفظ، إلا أن التوثيق ضروري لحماية الحقوق وإثبات تاريخ الطلاق أمام الجهات الرسمية.
ولا يكفي مجرد الشك أو نقل الكلام عن شخص آخر للحكم بوقوع الطلاق، بل يجب التحقق من اللفظ والظروف التي صدر فيها.
متى يختلف الحكم؟
يختلف الحكم إذا ادعى الزوج أنه لم يقصد إنشاء الطلاق، أو كان يحكي كلامًا سابقًا، أو كان في حالة أفقدته الإدراك أو السيطرة على إرادته. وتقدير ذلك يتوقف على تفاصيل الواقعة والأدلة المتاحة.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا قال الزوج لزوجته بوضوح: «أنتِ طالق» وهو واعٍ لما يقول، فقد يقع الطلاق، ثم يجب اتخاذ إجراءات توثيقه رسميًا.
ما الإجراء المناسب؟
ينبغي عرض العبارة والظروف المحيطة بها على جهة الإفتاء المختصة، ثم اتخاذ إجراءات التوثيق أو الإثبات القانونية بحسب الحالة.
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

