تسقط حضانة الجدة في القانون المصري إذا فقدت أحد شروط صلاحية الحاضنة، أو ثبت أن استمرار الطفل معها يعرّضه للضرر أو يهدر مصلحته. ولا تنتقل الحضانة تلقائيًا بمجرد الادعاء بعدم صلاحيتها، بل يلزم إثبات سبب السقوط أمام محكمة الأسرة، التي تفصل وفق ظروف كل حالة.
أسباب سقوط حضانة الجدة
يشترط في الجدة الحاضنة أن تكون عاقلة، أمينة على الطفل، وقادرة صحيًا وفعليًا على رعايته وتربيته. لذلك قد تسقط حضانتها إذا ثبت إهمالها الجسيم، أو إساءة معاملة الصغير، أو إصابتها بمرض يمنعها من تقديم الرعاية اللازمة.
وقد يؤثر زواج الجدة من شخص أجنبي عن الطفل في استحقاقها للحضانة، إلا أن النتيجة تتوقف على ظروف الواقعة ومدى تحقق الضرر ومصلحة المحضون. والأصل أن مصلحة الطفل هي الاعتبار الأساسي عند نظر النزاع.
متى يختلف الحكم؟
لا يكفي كبر سن الجدة أو وجود خلاف بينها وبين الأب لإسقاط الحضانة. يجب تقديم دليل يثبت عدم قدرتها أو وجود خطر حقيقي على الطفل. كما يختلف ترتيب انتقال الحضانة بحسب ما إذا كانت الجدة لأم أو لأب، ووجود حاضنة أخرى مستوفية للشروط.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا ثبت بتقارير رسمية وشهادة الشهود أن الجدة تترك الطفل دون رعاية بصورة متكررة، فقد تقضي المحكمة بإسقاط حضانتها وتسليمه لمن يليها في الترتيب القانوني.
ما الإجراء المناسب؟
تُرفع دعوى إسقاط حضانة أمام محكمة الأسرة، مع تقديم المستندات والأدلة المؤيدة للضرر أو فقدان شروط الحضانة.
اقرأ أيضًا:
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي حضانة أطفال
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

