طلاق الزوجة أثناء الحيض يقع صحيحًا في القانون المصري متى صدر من زوج كامل الأهلية بلفظ صريح مستوفٍ لشروطه، لكنه يُعد طلاقًا محرمًا شرعًا، ويأثم الزوج بإيقاعه في هذا الوقت. ولا يمنع الحيض وحده وقوع الطلاق أو ترتيب آثاره القانونية والشرعية.
القاعدة في طلاق الحائض :
يُسمى الطلاق الواقع أثناء الحيض «طلاقًا بدعيًّا»؛ لأن الأصل أن يطلق الزوج زوجته في طهر لم يجامعها فيه. ومع ذلك، فإن مخالفة الوقت المشروع للطلاق لا تعني بطلانه، بل يقع الطلاق وتبدأ آثاره بحسب نوعه وعدد الطلقات السابقة.
ويجب التفرقة بين حُرمة إيقاع الطلاق وبين وقوعه فعليًّا؛ فقد يكون التصرف محرمًا، ومع ذلك ينتج أثره وتنفصم به رابطة الزوجية وفقًا لحالة الطلاق.
متى يختلف الحكم؟
قد تختلف النتيجة إذا كان هناك نزاع حول صدور لفظ الطلاق، أو قصد الزوج، أو أهليته وقت التلفظ، أو عدد الطلقات السابقة. كما تختلف الآثار بحسب كون الطلاق رجعيًّا أو بائنًا أو مكملًا للثلاث.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا قال الزوج لزوجته أثناء حيضها: «أنت طالق» وكان واعيًا مختارًا، فإن الطلاق يقع، ولا يُلغى لمجرد ثبوت أنها كانت حائضًا.
ما الإجراء المناسب؟
ينبغي إثبات واقعة الطلاق وتوثيقها رسميًّا، مع مراجعة وثيقة الزواج وإشهادات الطلاق السابقة لتحديد نوع الطلقة وآثارها بدقة.
أقرأ ايضا :
هل تم تعديل قانون الطلاق في مصر 2026؟
ما عدة المطلقة في القانون المصري؟
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي أسرة في القاهرة – قضايا الطلاق والنفقة والحضانة
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

