لا تتوقف النفقة الزوجية تلقائيًا بمجرد رفع دعوى الخلع؛ لأن الزوجية تظل قائمة حتى صدور الحكم النهائي بالتطليق خلعًا. ومع ذلك، قد يتأثر استحقاق النفقة بإقرار الزوجة بالتنازل عن حقوقها المالية الشرعية، أو بوجود حكم سابق بالنشوز، بحسب وقائع الدعوى والمستندات المقدمة.
أثر دعوى الخلع على النفقة
يشترط للحكم بالخلع أن تتنازل الزوجة عن حقوقها المالية الشرعية، وأن ترد إلى الزوج مقدم الصداق الذي دفعه لها. وتشمل الحقوق المرتبطة بالطلاق، في الأصل، مؤخر الصداق ونفقتي العدة والمتعة.
أما نفقة الزوجية عن الفترة السابقة على الحكم بالخلع، فلا يصح اعتبارها متوقفة لمجرد تاريخ إيداع صحيفة الدعوى. ويجب التمييز بين النفقة المستحقة أثناء قيام الزوجية وبين الحقوق التي تنازلت عنها الزوجة صراحة في دعوى الخلع.
متى يختلف الحكم؟
قد تختلف النتيجة عند وجود حكم نهائي بالنشوز، أو تنازل صريح يشمل مبالغ نفقة محددة، أو نزاع حول تاريخ استحقاق النفقة. كما يتوقف تقدير أثر التنازل على صياغة الإقرار وطلبات الدعوى ومنطوق الأحكام الصادرة.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا رفعت الزوجة دعوى خلع في يناير وصدر الحكم في مايو، فلا يعني رفع الدعوى وحده سقوط نفقتها عن هذه المدة تلقائيًا.
ما الإجراء المناسب؟
يجب مراجعة صحيفة الخلع، وإقرار التنازل، وأحكام النفقة أو النشوز القائمة؛ لتحديد المبلغ المستحق والفترة التي يشملها.
للمراجعة الدقيقة، يمكن عرض صحيفة الدعوى والأحكام المرتبطة بها على محامٍ متخصص في قضايا الأسرة.
أقرا أيضا
صيغة دعوى خلع وشروطها ومدتها في القانون المصري
نفقة الزوجة في القانون المصري ومتى تستحق
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي أسرة في القاهرة – قضايا الطلاق والنفقة والحضانة
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

