الطلاق البائن بينونة صغرى هو طلاق تنتهي به رابطة الزوجية فورًا، ولا يستطيع الزوج إعادة المطلقة بإرادته المنفردة أثناء العدة. ومع ذلك يجوز لهما الزواج من جديد بعقد ومهر جديدين وبرضا المرأة، ما دام الطلاق لم يكن مكملًا لثلاث طلقات صحيحة.
حالات البينونة الصغرى
يكون الطلاق بائنًا بينونة صغرى في حالات منها الطلاق قبل الدخول، والطلاق على مال، والخلع إذا لم يكن مكملًا للثلاث، وكذلك عند انتهاء عدة المطلقة من طلقة رجعية أولى أو ثانية دون أن يراجعها الزوج خلالها.
وبمجرد وقوع البينونة الصغرى لا تكفي عبارة الرجعة أو عودة الزوجة إلى المسكن لاستئناف الزواج، بل يجب إبرام عقد زواج جديد مستوفٍ للشروط القانونية، مع تحديد مهر جديد وقبول الزوجة.
متى يختلف الحكم؟
إذا كانت الطلقة مكملة لثلاث طلقات صحيحة، أصبحت البينونة كبرى وليست صغرى، فلا يجوز للزوجين إبرام عقد جديد مباشرة. وتختلف النتيجة بحسب عدد الطلقات السابقة وصحتها، ونوع الطلاق، وتاريخ انتهاء العدة، وما هو ثابت بوثائق الزواج والطلاق.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا طلق الزوج زوجته طلقة أولى وانتهت عدتها دون رجعة، أصبحت بائنة بينونة صغرى، ويجوز زواجهما مجددًا بعقد ومهر جديدين وبرضاها.
ما الإجراء المناسب؟
يجب مراجعة إشهادات الطلاق السابقة وتواريخ الرجعة والعدة قبل تحرير عقد جديد، للتأكد من نوع البينونة وعدد الطلقات.
قرأ أيضًا
صفحة الخدمة
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

