لا تنتقل حضانة الولد إلى الأب تلقائيًا لمجرد الطلاق أو زواج الأم أو بلوغ الصغير سن الخامسة عشرة. ويستحق الأب الحضانة إذا ثبت سقوط حق الأم ومن يسبقونه في ترتيب الحاضنات، أو عدم وجود حاضنة صالحة، بشرط أن تكون إقامته مع الأب محققة لمصلحته وبحكم قضائي.
حالات انتقال الحضانة إلى الأب
يجوز للأب طلب الحضانة عند فقد الأم أحد شروط الحضانة، مثل عدم الأمانة، أو العجز عن رعاية الصغير، أو وجود ضرر محقق عليه. ومع ذلك، لا يعني سقوط حضانة الأم انتقالها مباشرة إلى الأب؛ إذ تُعرض الحضانة أولًا على من يليها قانونًا من النساء المستحقات.
فإذا لم توجد حاضنة مستوفية للشروط، أو ثبت عدم صلاحية من يسبق الأب في الترتيب، جاز للمحكمة إسناد الحضانة إليه، بعد تقدير ظروف الصغير ومصلحته.
متى يختلف الحكم؟
عند بلوغ الولد سن الخامسة عشرة، تنتهي مدة حضانة النساء المقررة قانونًا، لكن يجوز للقاضي تخييره في البقاء مع الحاضنة دون أجر حضانة حتى بلوغه سن الرشد؛ لذلك لا ينتقل إلى الأب تلقائيًا بسبب السن وحده.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا سقطت حضانة الأم، وكانت الجدة مستوفية للشروط، تنتقل الحضانة إليها لا إلى الأب مباشرة.
ما الإجراء المناسب؟
يرفع الأب دعوى ضم صغير أو إسقاط حضانة، ويقدم ما يثبت سبب سقوط الحضانة وعدم صلاحية المستحقين السابقين. وتختلف النتيجة بحسب الوقائع والمستندات ومصلحة الطفل.
اقرأ أيضًا
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي حضانة أطفال
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

