الطلاق على الإبراء هو طلاق يوقعه الزوج مقابل تنازل الزوجة عن كل حقوقها المالية الزوجية أو بعضها، بحسب ما اتفقا عليه وورد في وثيقة الطلاق. ويترتب عليه غالبًا طلاق بائن بينونة صغرى، فلا تعود الزوجة إلا بعقد ومهر جديدين وبرضاها.
طبيعة الطلاق على الإبراء
يشترط أن يكون الإبراء واضحًا وصادرًا عن الزوجة برضاها، وأن تُحدد الحقوق التي تنازلت عنها. فقد يكون الإبراء شاملًا مؤخر الصداق ونفقة العدة والمتعة وغيرها من الحقوق المالية القائمة، وقد يقتصر على حق معين فقط.
ولا يمتد التنازل تلقائيًا إلى حقوق الصغار؛ لأن نفقة الأولاد وحضانتهم وأجورهم حقوق مستقلة، ولا تملك الزوجة إسقاطها لمجرد قبول الطلاق على الإبراء.
متى يختلف الحكم؟
تختلف النتيجة بحسب صياغة وثيقة الطلاق، ومدى شمول الإبراء، ووجود إكراه أو نزاع حول صدور التنازل. كما يجب التمييز بين الطلاق على الإبراء والخلع القضائي، فلكل منهما طريق وإجراءات وآثار تُحدد وفق الوقائع والمستندات.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا تنازلت الزوجة عن مؤخر صداقها فقط مقابل الطلاق، فلا يُفترض أنها تنازلت عن بقية حقوقها ما لم ينص الاتفاق أو الوثيقة على ذلك بوضوح.
ما الإجراء المناسب؟
يجب مراجعة إشهاد الطلاق وصيغة الإبراء قبل التوقيع، وتحديد كل حق محل التنازل بدقة. وإذا وقع خلاف، تُراجع المستندات أمام محامٍ متخصص في قضايا الأسرة.
اقرأ أيضًا
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي أحوال شخصية في القاهرة
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

