في القانون المصري، ينتهي حق حضانة النساء ببلوغ الصغير أو الصغيرة سن الخامسة عشرة. وبعد بلوغ هذه السن، يجوز للقاضي تخيير المحضون في البقاء مع الحاضنة دون أجر حضانة، مع مراعاة الضوابط القانونية ومصلحة الصغير وظروف كل حالة.
سن الحضانة في القانون المصري
حدد المشرع سن انتهاء حضانة النساء بخمس عشرة سنة للولد والبنت. ولا يعني بلوغ هذه السن انتقال المحضون تلقائيًا إلى الطرف الآخر؛ إذ يرتبط ما يحدث بعد ذلك بتخيير الصغير أو الصغيرة أمام القضاء وفقًا للقواعد المقررة قانونًا.
وتختلف الحضانة عن الولاية على النفس أو الولاية التعليمية، فلكل منها أحكام قانونية مستقلة، ولا يكفي سن الطفل وحده لحسم جميع المنازعات المتعلقة به.
متى يختلف الحكم؟
قد يثور النزاع قبل بلوغ الخامسة عشرة إذا فقدت الحاضنة شرطًا من شروط الحضانة أو وُجد سبب قانوني يؤثر في صلاحيتها للحضانة. وفي هذه الحالة تتحدد النتيجة بحسب الوقائع والأدلة المقدمة للمحكمة.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا بلغ الطفل الخامسة عشرة وكان مقيمًا مع والدته، فلا تنتقل حضانته للأب تلقائيًا لمجرد بلوغه هذا السن، وإنما يُراعى الإجراء القانوني المقرر وما يختاره المحضون أمام القضاء.
ما الإجراء المناسب؟
عند وجود نزاع على استمرار الحضانة أو انتقالها، ينبغي مراجعة ظروف الطفل وأسباب الطلب والمستندات قبل اتخاذ الإجراء أمام محكمة الأسرة.
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي أسرة في القاهرة – قضايا الطلاق والنفقة والحضانة محامي أسرة في القاهرة – قضايا الطلاق والنفقة والحضانة
مراجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

