الأصل في القانون المصري أن الطلاق لا يُسقط حضانة الأطفال عن الأم تلقائيًا، فهي أحق بالحضانة ما دامت مستوفية لشروطها ولا يوجد سبب قانوني يضر بمصلحة الصغير. وتستمر حضانة النساء حتى بلوغ الصغير أو الصغيرة سن الخامسة عشرة، ثم يكون للقاضي تطبيق الحكم المقرر قانونًا بشأن بقائه مع الحاضنة.
لمن تكون الحضانة بعد الطلاق؟
تكون الأم في مقدمة مستحقي حضانة الصغير، لأن الحضانة تقوم أساسًا على رعايته وحفظه وتوفير البيئة المناسبة له، ولا يؤدي انفصال الزوجين في ذاته إلى انتقال الحضانة إلى الأب.
ويشترط استمرار صلاحية الحاضنة للقيام بشؤون الطفل وألا توجد ظروف ثابتة تجعل بقاء الصغير معها مخالفًا لمصلحته. فإذا فقدت الحاضنة أحد الشروط المعتبرة قانونًا، فقد تنتقل الحضانة إلى من يليها في ترتيب مستحقي الحضانة.
متى يختلف الحكم؟
قد يختلف الحكم إذا ثبت وجود سبب مؤثر في صلاحية الحاضنة أو سلامة الطفل، وتفصل المحكمة في ذلك وفق ظروف كل حالة وما يقدم فيها من أدلة ومستندات.
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
مثال عملي
إذا طلق الزوج زوجته ولديهما طفل صغير، فلا يحق له أخذ الطفل منها لمجرد وقوع الطلاق ما دامت مستوفية لشروط الحضانة.
ما الإجراء المناسب؟
عند وجود نزاع على الحضانة، يجب تحديد سبب النزاع وتجهيز المستندات والأدلة المتعلقة بمصلحة الطفل قبل اتخاذ الإجراء القضائي المناسب.
اقرا ايضا:
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع محامي أسرة في القاهرة – قضايا الطلاق والنفقة والحضانة ومسكن الزوجية
راجعه قانونيًا: الأستاذ سعد فتحي سعد — محامٍ بالنقض والدستورية العليا، عضو نقابة المحامين منذ عام 2002.

