محامي عقود في مصر

العقد الجيد لا يقتصر على كتابة ما اتفق عليه الطرفان، بل يجب أن يحدد بدقة ما يلتزم به كل طرف، ومتى يبدأ التنفيذ، وكيف يتم السداد والتسليم، وما الإجراء المتبع عند التأخير أو الإخلال. قد يبدو العقد واضحًا عند التوقيع، ثم يبدأ النزاع عند أول دفعة متأخرة، أو عند رفض الاستلام، أو عند اكتشاف أن أحد البنود يحتمل أكثر من تفسير. وقد تكون المشكلة في شرط جزائي غير متوازن، أو حق فسخ مقرر لطرف واحد، أو التزام مفتوح بلا مدة أو حدود واضحة. يقدم مكتب الأستاذ سعد فتحي سعد خدمة محامي عقود في مصر للأفراد والشركات، وتشمل صياغة العقود الجديدة، ومراجعة المسودات المقدمة من الطرف الآخر، وتحديد المخاطر قبل التوقيع، وإعداد الملاحق واتفاقات التسوية، والتعامل مع مشكلات الفسخ والإنهاء وتنفيذ الالتزامات. الهدف ليس زيادة عدد البنود، وإنما إعداد عقد واضح يحمي مركزك القانوني، ويقلل احتمالات النزاع، ويمنحك وسيلة عملية للتصرف إذا أخل الطرف الآخر بالتزاماته.

اتصل الآن للحصول على استشارة قانونية فورية وسرية.

متى تحتاج إلى محامي عقود في مصر؟

من الأفضل مراجعة المحامي قبل توقيع العقد، وليس بعد أن يبدأ الخلاف. ومع ذلك، يمكن أيضًا التدخل بعد التوقيع لتفسير البنود، أو إعداد ملحق، أو اتخاذ إجراء قانوني عند الإخلال.

قد تحتاج إلى محامي عقود في الحالات الآتية:

 

  • استلام مسودة عقد من الطرف الآخر وتحتاج إلى معرفة ما إذا كانت البنود تحمي مصالحك.
  • الدخول في بيع أو شراء له قيمة مالية كبيرة.
  • تأجير شقة أو محل تجاري أو مقر شركة.
  • تأسيس شراكة وتحديد صلاحيات الشركاء وحقوقهم.
  • الاتفاق مع مقاول على تنفيذ أعمال أو تشطيبات.
  • التعاقد مع مورد أو موزع أو وكيل تجاري.
  • تقديم خدمة مستمرة مقابل دفعات أو اشتراكات.
  • توقيع اتفاق سرية أو عدم إفصاح أو عدم منافسة.
  • وجود شرط جزائي أو غرامات تأخير تحتاج إلى مراجعة.
  • الرغبة في تعديل عقد سبق توقيعه.
  • إنهاء علاقة تعاقدية أو فسخ العقد بسبب الإخلال.
  • توقيع مخالصة أو اتفاق تسوية بعد نشوء نزاع.

التدخل المبكر يتيح تعديل البنود قبل أن تصبح ملزمة، بينما يكون التعامل بعد التوقيع مرتبطًا بما ورد فعلًا في العقد والمستندات والمراسلات المتبادلة.

خدمات مكتب سعد فتحي سعد في صياغة ومراجعة العقود

تختلف الخدمة بحسب مرحلة التعاقد. فقد تحتاج إلى صياغة عقد من البداية، أو مراجعة مسودة جاهزة، أو تعديل بنود محددة، أو التعامل مع نزاع بدأ بالفعل.

صياغة العقود من البداية

إذا لم توجد مسودة، يبدأ العمل بفهم طبيعة التعامل والنتيجة التي تريد الوصول إليها، ثم إعداد عقد يتناسب مع نشاطك وقيمة المعاملة وطريقة التنفيذ.

لا يتم الاعتماد على نموذج عام وإضافة أسماء الأطراف فقط، بل تتم صياغة البنود وفق التفاصيل الفعلية، مثل:

  • محل العقد ونطاق الالتزام.
  • المقابل المالي وطريقة السداد.
  • المدة ومواعيد التنفيذ.
  • خطوات التسليم والاستلام.
  • الضمانات المطلوبة.
  • حالات التأخير والإخلال.
  • الفسخ والإنهاء.
  • الشرط الجزائي والتعويض.
  • الإخطارات والمراسلات المعتمدة.
  • طريقة تسوية النزاعات.

مراجعة العقود قبل التوقيع

عند استلام عقد من الطرف الآخر، تتم مراجعته من زاوية المخاطر التي قد تظهر أثناء التنفيذ، وليس من الناحية اللغوية فقط.

تشمل المراجعة بيان البنود المقبولة، والبنود التي تحتاج إلى تعديل، والالتزامات التي قد تضعك في مركز غير متوازن، مع اقتراح صياغات بديلة قابلة للتفاوض.

تعديل العقود وإعداد الملاحق

قد يتفق الطرفان بعد التوقيع على تغيير السعر أو مدة التنفيذ أو طريقة السداد أو نطاق العمل. في هذه الحالة، يجب إثبات التعديل في ملحق واضح يحدد:

  • العقد الأصلي المرتبط به.
  • البنود التي تم تعديلها.
  • تاريخ بدء سريان التعديل.
  • استمرار باقي البنود دون تغيير.
  • ترتيب الحجية بين العقد والملحق.

إعداد اتفاقات التسوية والمخالصات

عندما يبدأ نزاع حول مستحقات أو تسليمات أو إخلال تعاقدي، قد تكون التسوية المكتوبة أكثر عملية من استمرار الخلاف.

يتولى المكتب صياغة اتفاق التسوية بما يحدد المبالغ والمواعيد والضمانات والجزاء المترتب على عدم التنفيذ، مع ضبط عبارات المخالصة والإبراء حتى لا يتنازل العميل عن حقوق لم يقصد إسقاطها.

مراجعة الفسخ والإنهاء

قبل إرسال إخطار بفسخ العقد أو إنهائه، يجب فحص سبب الإنهاء وطريقة الإخطار والمهلة المطلوبة وما إذا كان العقد يشترط إنذارًا أو يمنح الطرف الآخر فرصة لمعالجة الإخلال.

التسرع في إعلان الفسخ دون مراجعة هذه العناصر قد يؤدي إلى مطالبة بالتعويض من الطرف الآخر بدلًا من إنهاء العلاقة بصورة آمنة.

أنواع العقود التي يتولى المكتب صياغتها ومراجعتها

عقود البيع

تحتاج عقود البيع إلى تحديد دقيق للمبيع والثمن وطريقة السداد والتسليم والضمان ومسؤولية العيوب والمستندات التي يجب تسليمها.

وفي بيع العقارات، لا تكفي مراجعة صياغة العقد وحدها، بل يجب فحص صفة البائع وسندات الملكية وتسلسل التصرفات وموقف التسجيل بحسب حالة العقار.

يمكنك الاطلاع على دليل صيغة عقد بيع شقة وأهم التنبيهات قبل التوقيع لفهم بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها في عقود بيع العقارات.

وتشمل الخدمة:

  • عقود بيع الشقق والأراضي.
  • عقود بيع المحال والوحدات التجارية.
  • بيع السيارات والمنقولات.
  • بيع المعدات وخطوط الإنتاج.
  • عقود البيع بالتقسيط.
  • عقود البيع مع الاحتفاظ بالملكية.
  • ملاحق تعديل الثمن أو مواعيد التسليم.

عقود الإيجار

تتم مراجعة عقود إيجار الشقق والمحال والمكاتب والمخازن والمقار الإدارية، مع ضبط البنود المتعلقة بالمدة والأجرة والتأمين والتجديد والصيانة والمرافق والاستعمال والإنهاء.

يتم التركيز بصفة خاصة على:

  • مدة الإيجار وبداية سريانها.
  • قيمة الأجرة وموعد استحقاقها.
  • الزيادة الدورية إن وجدت.
  • التأمين وطريقة رده.
  • الغرض المسموح به من العين.
  • أعمال الصيانة والإصلاح.
  • التجديد وعدم التجديد.
  • طريقة الإخطار.
  • التأخير في السداد.
  • التسليم عند انتهاء العقد.

عقود الشراكة واتفاقات الشركاء

لا يكفي في الشراكة تحديد نسبة كل طرف فقط. يجب تنظيم الإدارة، وحق التوقيع، وطريقة اعتماد المصروفات، وتوزيع الأرباح والخسائر، والتصرف في أموال المشروع، ودخول شريك جديد أو خروج أحد الشركاء.

تشمل الخدمة:

  • عقود الشراكة بين الأفراد.
  • اتفاقات الشركاء في المشروعات.
  • اتفاقات المساهمين.
  • عقود الإدارة والتشغيل.
  • تنظيم حق التوقيع.
  • توزيع الأرباح والخسائر.
  • آليات التخارج وتقييم الحصص.
  • معالجة وفاة أو عجز أحد الشركاء.
  • السرية وعدم المنافسة.
  • تسوية الخلافات بين الشركاء.

وإذا كان الاتفاق يتضمن إنشاء كيان قانوني جديد، فيجب مواءمة اتفاق الشركاء مع الشكل القانوني المختار ومتطلبات التأسيس. ويمكن مراجعة دليل خدمات تأسيس الشركات الصادر عن الهيئة العامة للاستثمار للتعرف على الأشكال القانونية والمتطلبات العامة، مع ضرورة إعداد البنود الخاصة بكل مشروع وفق ظروفه الفعلية.

عقود المقاولات

تحتاج عقود المقاولات إلى وصف فني واضح للأعمال، وجدول زمني للتنفيذ، وطريقة اعتماد المستخلصات، ومعايير الفحص والاستلام، ومسؤولية المقاول عن التأخير والعيوب.

تشمل المراجعة:

  • نطاق الأعمال.
  • الرسومات والمواصفات.
  • جدول الكميات.
  • قيمة العقد وطريقة الدفع.
  • الدفعات والمستخلصات.
  • التغييرات والأعمال الإضافية.
  • البرنامج الزمني.
  • الاستلام الابتدائي والنهائي.
  • الضمانات.
  • غرامات التأخير.
  • مسؤولية العيوب.
  • سحب الأعمال أو فسخ العقد.

وعند وجود تأخير أو عيوب في التنفيذ، يمكن الرجوع إلى دليل فسخ عقد المقاولة في القانون المصري.

عقود التوريد والتوزيع

يتم إعداد ومراجعة عقود توريد المنتجات والخامات والمعدات، وعقود التوزيع الحصري وغير الحصري.

تحتاج هذه العقود إلى تنظيم:

  • وصف المنتجات ومواصفاتها.
  • الكميات ومواعيد الطلب.
  • الأسعار وتعديلها.
  • الضرائب ومصروفات النقل.
  • مواعيد ومكان التسليم.
  • الفحص ورفض المنتجات.
  • المرتجعات والاستبدال.
  • الحد الأدنى للطلبات.
  • المناطق الجغرافية.
  • الحصرية.
  • استخدام العلامات التجارية.
  • خدمة ما بعد البيع.
  • إنهاء التعاقد والمخزون المتبقي.

عقود الوكالة والتمثيل التجاري

تشمل الخدمة مراجعة نطاق الوكالة، وصلاحيات الوكيل، والمنطقة الجغرافية، والعمولات، والحصرية، ومدة العقد، والتقارير والحسابات، واستخدام العلامة التجارية.

يجب أن يحدد العقد بوضوح ما إذا كان الوكيل يبرم التصرفات باسم الموكل، أو يقتصر دوره على التسويق وجلب العملاء، حتى لا تنشأ مسؤوليات لم تكن مقصودة.

وعند التفكير في إنهاء العلاقة، يمكن الاطلاع على مقال فسخ عقد وكالة تجارية في مصر.

عقود تقديم الخدمات

تستخدم هذه العقود في الخدمات الاستشارية والتقنية والتسويقية والإدارية والمهنية وغيرها.

تتم مراجعة:

  • وصف الخدمة ومخرجاتها.
  • مدة التنفيذ.
  • مراحل العمل.
  • المقابل المالي.
  • عدد التعديلات المسموح بها.
  • آلية الاعتماد.
  • ملكية الأعمال الناتجة.
  • سرية المعلومات.
  • مسؤولية كل طرف.
  • إنهاء الخدمة.
  • تسليم الملفات والبيانات بعد الانتهاء.

اتفاقات السرية وعدم الإفصاح

تساعد اتفاقات السرية على حماية المعلومات الفنية والتجارية والمالية وقواعد بيانات العملاء وخطط العمل.

لكن عبارة «جميع المعلومات سرية» لا تكون كافية دائمًا. يجب تحديد:

  • المعلومات التي تتمتع بالحماية.
  • الغرض المسموح باستخدامها فيه.
  • الأشخاص الذين يجوز الإفصاح لهم.
  • مدة الالتزام بالسرية.
  • الاستثناءات.
  • طريقة رد المستندات أو إتلافها.
  • أثر مخالفة الالتزام.

عقود عدم المنافسة

تحتاج بنود عدم المنافسة إلى صياغة متوازنة تحدد النشاط المحظور والمدة والنطاق المكاني والأشخاص أو العملاء المشمولين، بدلًا من فرض حظر عام يصعب تطبيقه.

ويمكن معرفة المزيد من خلال مقال عقد عدم المنافسة وشروط صحته وتنفيذه.

اتفاقات التسوية وجدولة المديونيات

تشمل الخدمة إعداد اتفاقات:

  • تسوية المديونيات.
  • جدولة الأقساط.
  • إنهاء المنازعات التجارية.
  • رد المبالغ أو المنقولات.
  • إنهاء عقود البيع بالتراضي.
  • تصفية الحسابات.
  • تسليم المستندات.
  • المخالصات والإبراءات.

وعندما يتعلق الأمر بإنهاء بيع باتفاق الطرفين، يمكن مراجعة دليل فسخ عقد البيع بالتراضي.

ماذا يفحص محامي العقود قبل الموافقة على التوقيع؟

صفة وسلطة الطرف الموقع

قد يكون العقد موقعًا من مدير شركة أو وكيل أو ممثل، لكن وجود اسمه وصفته في العقد لا يكفي وحده.

يجب التحقق من المستند الذي يمنحه سلطة التوقيع، وحدود هذه السلطة، وما إذا كان التصرف يحتاج إلى موافقة شريك أو مجلس إدارة أو تفويض خاص.

محل العقد ونطاق الالتزام

يجب أن يوضح العقد ما الذي سيقدمه كل طرف، وما الذي لا يدخل ضمن التزامه، حتى لا يطلب الطرف الآخر أعمالًا أو خدمات إضافية دون مقابل.

وفي عقود الخدمات والمقاولات والتوريد، يكون ضبط المواصفات والملاحق الفنية جزءًا أساسيًا من حماية العميل.

المقابل المالي وطريقة السداد

تتم مراجعة:

  • قيمة العقد.
  • العملة المستخدمة.
  • الضرائب والرسوم.
  • مواعيد الدفعات.
  • شروط استحقاق كل دفعة.
  • أثر التأخير.
  • المستند الذي يثبت السداد.
  • حق وقف التنفيذ عند عدم الدفع.

التسليم والاستلام

من أكثر أسباب النزاع شيوعًا عدم وجود معيار واضح للاستلام.

لذلك يجب تحديد:

  • مكان وموعد التسليم.
  • الشخص المختص بالاستلام.
  • مدة الفحص.
  • طريقة تسجيل الملاحظات.
  • أثر عدم الاعتراض.
  • حالات رفض الاستلام.
  • محضر الاستلام والمستندات المصاحبة.

الضمان ومسؤولية العيوب

يجب تحديد مدة الضمان ونطاقه، وما إذا كانت المعالجة تتم بالإصلاح أو الاستبدال، ومن يتحمل تكاليف النقل أو العمالة أو قطع الغيار.

كما يجب التفرقة بين عيب التنفيذ أو التصنيع، وبين التلف الناتج عن سوء الاستخدام أو تدخل طرف آخر.

التأخير والقوة القاهرة

لا يكفي فرض غرامة عند كل تأخير، بل يجب تحديد تاريخ بدء الالتزام، والظروف التي تبرر مد المدة، وطريقة إخطار الطرف الآخر، وأثر الظروف الخارجة عن الإرادة.

الفسخ والإنهاء

يراجع محامي عقود في مصر الحالات التي تسمح بإنهاء العقد، وما إذا كان يلزم توجيه إنذار، والمدة الممنوحة لمعالجة الإخلال، وما يترتب على الإنهاء من رد مبالغ أو تسليم مستندات أو تصفية حسابات. وتخضع هذه المسائل للقواعد المنظمة للعقود والفسخ والتعويض في القانون المدني المصري رقم 131 لسنة 1948، إلى جانب ما اتفق عليه الأطراف في حدود القانون.

الشرط الجزائي

الشرط الجزائي لا يجب أن يكون مجرد مبلغ كبير يوضع للضغط على الطرف الآخر.

يجب ربطه بإخلال محدد، وبيان كيفية احتسابه، وما إذا كان يطبق عن التأخير أو عدم التنفيذ، ووضع حد أقصى له متى كانت طبيعة العقد تستلزم ذلك.

الإخطارات والمراسلات

قد يكون للعميل حق واضح، لكنه يفقد القدرة على إثبات اتخاذ الإجراء في موعده بسبب عدم تنظيم طريقة الإخطار.

لذلك يجب تحديد العناوين المعتمدة، ووسائل إرسال الإخطارات، وتاريخ اعتبارها منتجة لأثرها، وما يجب فعله عند تغيير العنوان.

المحكمة المختصة أو التحكيم

يجب عدم نسخ بند تحكيم أو اختصاص قضائي من نموذج آخر دون معرفة أثره.

قد يؤدي البند غير المناسب إلى تحمل تكاليف كبيرة أو إقامة النزاع في مكان بعيد أو اتباع إجراءات لا تتناسب مع قيمة التعامل.

كيف تتم خدمة صياغة أو مراجعة العقد؟

1. إرسال العقد والمستندات

ترسل المسودة الحالية، والملاحق، وعروض الأسعار، والمراسلات التي توضح ما تم الاتفاق عليه.

2. تحديد هدفك من التعاقد

نحدد ما الذي تريد حمايته بصورة أساسية: السداد، أو التسليم، أو الملكية، أو استمرار الخدمة، أو السرية، أو سهولة إنهاء العلاقة.

3. فحص بيانات الأطراف وصفاتهم

تتم مراجعة بيانات الأطراف والموقعين والمستندات التي تثبت الصفة وسلطة التعاقد.

4. تحديد المخاطر

يتم فحص الالتزامات المالية والتنفيذية، والجزاءات، والضمانات، وبنود الفسخ والاختصاص، وأي التزام قد يحمل العميل مسؤولية غير مقصودة.

5. تعديل البنود أو إعادة صياغة العقد

تتم صياغة التعديلات المطلوبة بصورة واضحة، مع بيان البنود التي لا ينصح بقبولها دون تعديل.

6. إعداد النسخة النهائية

بعد استقرار البنود، تتم مراجعة التواريخ والأسماء والأرقام والملاحق والتوقيعات وعدد النسخ، حتى يصبح العقد جاهزًا للتوقيع.

المستندات المطلوبة لبدء مراجعة العقد

تختلف المستندات بحسب نوع التعاقد، لكن يُفضل إرسال:
  • صورة العقد أو المسودة الحالية.
  • بيانات أطراف التعاقد.
  • مستند صفة الموقّع عن الشركة إن وجد.
  • عرض السعر أو أمر الشراء.
  • الملاحق الفنية والمالية.
  • جدول الكميات أو المواصفات.
  • المراسلات المتبادلة حول الاتفاق.
  • العقود أو الملاحق السابقة المرتبطة بالمعاملة.
  • ملخص واضح للنقاط التي تثير قلقك.
  • المستندات الخاصة بالملكية أو حق التصرف عند البيع أو الإيجار.
لا يشترط أن يكون الملف مكتملًا قبل التواصل، إذ يمكن تحديد المستندات الناقصة بعد الاطلاع الأولي على طبيعة العقد.

أخطاء لا تعالجها إضافة بند عام إلى العقد

استخدام نموذج جاهز لا يناسب التعامل

قد يكون النموذج صحيحًا في ظاهره، لكنه مصمم لمعاملة مختلفة، أو لا يراعي طريقة السداد والتسليم والضمان في حالتك.

ترك الالتزام دون معيار للقبول

عبارات مثل «تنفيذ الأعمال بالمستوى المطلوب» أو «تسليم منتجات جيدة» قد تسبب نزاعًا إذا لم توجد مواصفات أو معايير قابلة للقياس.

توقيع عقد بملاحق غير مكتملة

قد يحيل العقد إلى عرض سعر أو جدول كميات أو مواصفات لم يتم توقيعها أو إرفاقها، ثم يختلف الطرفان حول النسخة المعتمدة.

عدم التحقق من صفة الموقع

التوقيع من شخص لا يملك سلطة إلزام الشركة قد يفتح نزاعًا حول صحة التعاقد بدلًا من مناقشة تنفيذ الالتزامات.

وضع شرط جزائي مبالغ فيه

كبر قيمة الشرط لا يعني بالضرورة حماية أكبر. الأهم هو ربطه بالتزام واضح وصياغته بصورة تتفق مع طبيعة الضرر المحتمل.

الاعتماد على الاتفاقات الشفهية

ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات أو المكالمات يجب إثباته في العقد أو في ملحق مكتوب، خاصة إذا تعلق بالسعر أو المدة أو نطاق التنفيذ.

توقيع مخالصة واسعة دون مراجعة

قد تحتوي المخالصة على إبراء شامل أو تنازل عن مطالبات حالية ومستقبلية، بينما يكون قصد العميل استلام دفعة أو إنهاء جزء محدد فقط من النزاع.

لماذا تختار مكتب سعد فتحي سعد لمراجعة عقدك؟

يتولى الأستاذ سعد فتحي سعد، المحامي بالنقض والدستورية العليا، صياغة ومراجعة العقود استنادًا إلى خبرة قانونية تتجاوز 23 عامًا في التعامل مع المنازعات المدنية والتجارية والعقارية ومنازعات الشركات. وتقوم الخدمة على:
  • فهم الغرض الحقيقي من التعاقد قبل كتابة البنود.
  • مراجعة المخاطر القانونية والعملية.
  • استخدام صياغة واضحة بعيدة عن الغموض.
  • ربط السداد بمراحل التنفيذ والاستلام.
  • ضبط وسائل الإثبات والإخطارات.
  • تنظيم الفسخ والإنهاء وتصفية المستحقات.
  • مراعاة موقف العميل أثناء التفاوض.
  • إعداد العقد بما يتناسب مع طبيعة المعاملة، وليس باستخدام نموذج عام.
الهدف هو أن تعرف قبل التوقيع ما الذي ستحصل عليه، وما الذي ستلتزم به، وما الذي يمكنك فعله إذا لم ينفذ الطرف الآخر اتفاقه.

أسئلة شائعة عن محامي عقود في مصر

هل يمكن مراجعة العقد قبل التوقيع بيوم واحد؟

يمكن إجراء المراجعة بحسب حجم العقد وعدد ملاحقه، لكن الأفضل إرسال المسودة بمجرد استلامها حتى توجد فرصة حقيقية للتعديل والتفاوض.

هل مراجعة العقد تعني تصحيح صياغته فقط؟

لا. تشمل المراجعة فحص الالتزامات والمخاطر وطريقة السداد والتسليم والضمان والفسخ والشرط الجزائي والاختصاص ووسائل الإثبات.

هل يمكن إعداد عقد جديد دون وجود نموذج سابق؟

نعم. يتم إعداد العقد من البداية بعد معرفة طبيعة المعاملة وبيانات الأطراف والتزاماتهم والنتيجة التي يريد العميل ضمانها.

هل يجوز تعديل العقد بعد توقيعه؟

يجوز باتفاق الأطراف. والأفضل إثبات التعديل في ملحق مكتوب وموقع يحدد البنود المعدلة وتاريخ بدء سريانها.

هل النموذج الجاهز من الإنترنت يكفي؟

قد يساعد على معرفة الشكل العام، لكنه لا يراعي غالبًا تفاصيل المعاملة وصفة الأطراف والمخاطر الخاصة بالتنفيذ.

هل كل عقد يحتاج إلى شرط جزائي؟

لا. يتوقف ذلك على طبيعة الالتزام واحتمال الضرر وإمكانية تقديره. وقد يكون تنظيم حق وقف التنفيذ أو الفسخ أو الضمان أكثر أهمية في بعض العقود.

هل يمكن فسخ العقد بمجرد إخلال الطرف الآخر؟

ليس في كل الحالات. يجب مراجعة نوع الإخلال، وصياغة العقد، وشروط الفسخ، ووجوب الإنذار، ومدى منح مهلة لمعالجة المخالفة.

هل يقدم المكتب الخدمة للشركات فقط؟

لا. يقدم المكتب خدمة محامي عقود في مصر للأفراد وأصحاب المشروعات والشركات، سواء كان العقد مدنيًا أو تجاريًا أو عقاريًا.

هل يمكن مراجعة العقد عن بُعد؟

نعم، يمكن إرسال العقد والمستندات إلكترونيًا وبدء المراجعة عن بُعد، مع تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى حضور أو إجراءات إضافية.

ماذا أرسل قبل التواصل؟

أرسل العقد أو المسودة، والملاحق، وأهم المراسلات، مع توضيح النقاط التي تقلقك والموعد المحدد للتوقيع إن وجد.

هل تحتاج إلى محامي عقود في مصر قبل توقيع أي اتفاق؟

مراجعة العقد قبل التوقيع قد توفر عليك نزاعات مكلفة يصعب علاجها لاحقًا. سواء كنت ترغب في صياغة عقد جديد، أو مراجعة مسودة أعدها الطرف الآخر، أو تعديل بنود قائمة، أو التعامل مع إخلال تعاقدي، يقدم مكتب الأستاذ سعد فتحي سعد، المحامي بالنقض والدستورية العليا، مراجعة قانونية دقيقة تساعدك على فهم حقوقك والتزاماتك، وتحديد المخاطر المحتملة، وإعداد عقد واضح يحمي مصالحك ويمنحك موقفًا قانونيًا أقوى عند التنفيذ أو عند نشوء أي نزاع.