تسجيل المكالمات في قضية ابتزاز أو سب قد يفيد كقرينة، لكنه ليس دليلًا مضمونًا وحده في كل حالة.
النيابة والمحكمة تنظران إلى طريقة التسجيل ومشروعيته ومحتواه.
قوة التسجيل تزيد إذا كان معه رسائل ومحادثات وسكرين شوت وروابط وأرقام وحسابات مرتبطة بالواقعة.
أما التسجيل وحده فقد لا يكفي، وقد يثير مشكلة قانونية إذا تم بغير وجه صحيح.
لو بتواجه المشكلة دي دلوقتي، أهم خطوة هي تقييم الدليل قبل تقديمه لأن طريقة جمعه تفرق كثيرًا.
ده ينطبق لما يكون التسجيل مرتبطًا بتهديد أو سب أو طلب مال أو ضغط واضح على المجني عليه. ولا ينطبق بنفس القوة إذا كان التسجيل ناقصًا أو غير واضح أو تم استخدامه بعد قص أو تعديل. الفرق المهم أن التسجيل قد يساعد في كشف الحقيقة، لكن الاعتماد عليه وحده خطر، خاصة إذا كانت الواقعة الأصلية فيها رسائل أو منشورات أو محادثات أسهل في الفحص الفني. والتحذير الأهم أن تسجيل المكالمات بدون علم الطرف الآخر قد يعد جريمة في الأصل إذا تم بغير رضا أو سند قانوني.
يشرح ذلك الأستاذ سعد فتحي سعد محامي متخصص في القانون الجنائي وفقا للقانون المصري وأحكام محكمة النقض.
اقرأ أيضًا:
هل تسجيل المكالمات بدون علم الطرف التاني جريمة
هل تمر بموقف قانوني مشابه؟
كل حالة لها تفاصيلها، والاستشارة القانونية الصحيحة قد تحمي حقوقك.
لو عندك مشكلة قانونية ومحتاج تدخل سريع
تواصل فورًا مع:
محامي جنايات في القاهرة


